محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
305
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
إلى جامعة القاهرة ، كلية دار العلوم عام 1983 م ، نال بها الباحث عبد الرحيم أحمد الزقة ، درجة الدكتوراه . ثم طبعت بمطبعة الإرشاد في بغداد عام 1405 ه 1985 م ، الطبعة الأولى في ثلاثة مجلدات . والطبعة الأخرى أيضا نسخت على الآلة الكاتبة مع سورتي الفاتحة والبقرة ، قدمت رسالة علمية إلى كلية أصول الدين ، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، نال بها الباحث الدكتور / محمد آل عبد القادر درجة الدكتوراه في القرآن وعلومه . وطبعت طبعة ثالثة وظهرت كاملة غير منقوصة ، في ثلاثة مجلدات ، وصدرت عن دار الكتب العربية في بيروت ، عام 1413 ه ، بتحقيق علي محمد عوض وعادل أحمد عبد الموجود ، وزكريا عبد المجيد النوتي . ثالثا : عرض موضوعات المقدمة : على غير عادة المفسرين الذين يستهلون تفاسير هم بخطبة موجزة يثنون فيها على المنعم الذي جعلهم من أهل القرآن ، ووفقهم للتأليف في تفسيره ، كما يبينون مناهجهم ومصادرهم والباعث على التأليف وغير ذلك قبل الشروع في المقدمة التي تخصّص في العادة للبحث في بعض المسائل الهامة للمفسر ، على غير هذا النهج استهل أبو الليث مقدمته بسرد شيء من الآيات والآثار التي تحث على طلب علم التفسير ، وتبين مدى الحاجة